| والارض تحت اقدامها زلزلتها | جتني تخطّى كن في رجلها قيد |
| ولو هبت انسام الصبا جفلتها | غزال ريم جفلوها البواريد |
| حتى السنون اسمع صدا جلجلتها | من خوفها هرج مكسر وتنهيد |
| ولا مثلها بالزين عيني ملتها | مامثلها سير قدم في ثرى البيد |
| شم الجبال الراسيه هلهلتها | ولا مثلها ميّاسة القد والجيد |
| هاك السنه يوم اكسفت زعلتها | الوجه نوره زعّل الشمس توكيد |
| لا شاف عين بالكحل كحلتها | والا البحر يرتج ويهيج ويزيد |
| لا سلهمت برموشها واسبلتها | والا النجوم اتذوب وتطيح وتبيد |
| عن خوفها . . و المعركة شعللتها | تحضر معي وتغيب لا راحت بعيد |
| قصة هواها وعشقها من اولتها | سكر تذوب تموت وتعيش وتعيد |
| والله ماتنزل معي منزلتها | لو جابو احلى بنت في عرش مدريد |
| جوارحي لا والف لا ماسلتها | احبها . . . واحبها يا الاجاويد |